* وقول زيد بن أرقم : « أهل بيته من حرم الصدقة » هو بضم المهملة وتخفيف الراء والمراد بالصَدَقة فيه الزكاة ، وفَسّرهم الشافعي وغيره ببني هاشم والمطلب وعُرِّضوا عنها الخمس من الفي والغنيمة المذكور في سورتي الأنفال والحشر إذ هُم المراد بذي القربى .
* إلى اَن قال ابن حجر : وصَحّ عن أبي بكر ( رضي الله عنه ) انّه قال : « ارقبوا محمّداً اَي احفظوا عهده وودّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أهل بيته » .
انتهى ما قلناه عن ابن حجر في صواعقه في تعيين أهل البيت ( عليهم السلام ) .
* شعر للسيّد محمّد باقر الطباطبائي ( رحمه الله ) :
تفترق الأمّة بعد ما ضحى * ظلّ النبيّ فرقاً اَن تبرحا
واحدة ناجية والباقية * هالكة وفي الجحيم هاوية
فاصْغ لما أقول يا عمرو فما * نقول في آل النبيّ الكرما
هل هلكوا استغفر الله وقد * قام لفسطاط الهدى بهم عَمدَ
لا بل نجوا فمَن عداهم هلَكوا * وقد نجى من بهم تمسّكوا
ونحن مَن بهم تَمسَّكاً * ولم يزل بحب لهم مستمسكا
فقد اَخَذنا قولهم ففزنا * وعن سرى آل النبيّ جزنا
متّخذين مَذهَبَ الأطائب * من آلهِ لا سائرِ المذاهب
فمَذهبُ الصادق خير مذهب * وهو وبيت الله اَولى بالنبيّ ( 1 ) .
( 4 )
* روى ابن حجر باسناده عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
هامش
( 1 ) الزام النواصب : 248 .