قالت : انّه قد كانَ قَدَراً من الله سبحانه وتعالى ! فسَألتها عن علي فقالت : تَسأليني عن اَحبّ الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لقد رأيتُ عليّاً وفاطمة وحَسَناً وحسيناً وجمع رسُول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بثوب عليهم ، ثمّ قال : اَللّهُمّ هؤلاء أهل بيتي فأَذهِبْ عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً ، قالت : قلت : يا رسول الله اَنا من اَهلِكَ ؟ قال : اِنّك إلى خير ( 1 ) . ( 11 ) * روى أبو نعيم باسناده عن شهر بن حوشب قال : اَتيَتُ أمّ سلَمة أعزِّ بها على الحسن بن علي ( رضي الله عنهما ) فقالت : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فجَلَسَ على منامة لنا فجاءَته فاطمة بشيء فوضعته ، فقال : ادعي لي حَسَناً وحسيناً وابن عمِّكِ عليّاً ، فلمّا اجتمعوا عنده قال : اَللّهُمّ هؤلاء حامّتي وأهل بيتي ، فأذهِبْ عنهم الرِّجس وطهِّرهم تَطهيراً ( 2 ) . ( 12 ) * روى محمّد صدر العالم باسناده عن الاَصبغ بن نباتة قال : خطب علي بن أبي طالب فقال : اَلا وانّي وأبرار عترتي وأهل بيتي أعلَمُ الناس صغاراً ، وأحلَمُ الناس كباراً ، معنا راية الحقّ ، مَن تقدّمَها مَرقَ ، ومَن تخلّف عنها محق ، ومن لزم لحق ، اِنا أهل الرحمة ، وبنا فُتِحَت أبواب الحكمة ، وبِحُكم الله حَكَمنا ، وبعلم الله علمنا ، ومن صادق سمعنا ، فاِن تتبَعُونا تنجُوا ، وان تتَولّوا يُعَذّبكم الله بأيدينا ، بنا فَكّ الله ربق الذُلّ من أعناقكم ، وبنا يختم
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 246
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٤٦
هامش
( 1 ) نظم درر السمطين : ص 133 .
( 2 ) أخبار أصبهان : ج 1 ص 108 .