* وقال ابن حجر أيضاً في ( 1 ) : وقد جاءَت الوصيّة الصريحة بأهل البيت ( عليهم السلام ) في عدّة أحاديث منها : حديث « انّي تاركٌ فيكم ما اِن تمسّكتم به لَن تَضِلّوا بعدي . الثقلين : أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الاَرض وعترتي أهل بيتي ولَن يفترقا حتّى يَردا علي الحوض فانظروا كيف تُخَلّفوني فيها » قال الترمذي : حسنٌ غريب وأخرجه آخرون . ولم يصب ابن الجوزي في ايراده في العلل المتناهية ، وكيف وفي صحيح مسلم وغيره في خطبته قرب رابغ مرجعه من حجّة الوداع قبل وفاته بنحو شهر : « انّي تاركٌ فيكم ثقلين أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور » ثمّ قال : « وأهل بيتي ، أذَكّركُم الله في أهل بيتي ، أذكّركُم الله في أهل بيتي ، أذَكّركُم الله في أهل بيتي ثلاثاً » . فقيل لزيد بن أرقم رواية : مَن أهل بيتهُ ؟ ألَيسَ نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ! ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . قيل : ومَن هُم ؟ قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جَعفر وآل العبّاس ( رضي الله عنهم ) . قيل : كلّ هؤلاء حرّم الصدقة ؟ قال : نعم . * وفي رواية صحيحة : « كأني قد دُعيتُ فأَجَبْتُ ، انّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما اكد من الآخر : كتاب الله وعترتي ، اَي بالمثنّاة - فانظروا كيف
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 240
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٤٠
هامش
( 1 ) ص : 228 .