تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

طرق مبسوطة في حادي عشر الشُبه ( 1 ) ، وفي بعض تلك الطرق انّه قال ذلك بحجّة الوداع بعَرفَة ، وفي أخرى : انّه قاله بالمدينة في مَرضِه وقد امتلأت الحُجرة بأصحابه وفي أخرى : اَنّه قال ذلك بغدير خمّ ، وفي أخرى : انّه قال لما قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مرّ ، ولا تنافي إذ لا مانع من اَنه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهتماماً بشَأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة . وفي رواية عند الطبراني عن ابن عمر : آخر ما تكلّم به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أخْلُفوني في أهل بيتي » . وفي الأخرى عند الطبراني وأبي الشيخ : اِن للهِ عَزّ وجَلّ ثلاث حُرمات فمَن حَفِظَهُنّ حفظ الله دينه ودنياه ومن لم يحفظهنّ لم يحفظ الله دينه ولا آخرته ، قلت : ما هُنّ ؟ قال : حُرمَة الإسلام وحُرمتي وحُرمة رحمي . وفي رواية للبخاريّ عن الصِدِّيق من قوله : يا أيّها الناس أرقبوا محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أهل بيته أي احفظوه فيهم فلا تؤذوهم . وأخرج ابن سعد والملاّ في سيرته : اَنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « اسْتوَصُوا بأهل بيتي خيراً فاِنّي أخاصمكم عنهم غداً ومَن اكُنْ خَصْمُهُ أخصمُه ، ومَن أخصمُه دخل النار » . واَنّه قال : « مَن حفظني في أهل بيتي فقد اتّخَذَ عند الله عهداً » . وأخرج الأوّل : « أنا وأهل بيتي شَجَرةٌ في الجنّة وأغصانها في الدنيا فمَن شَاءَ اتّخَذَ إلى رَبّهِ سَبيلاً » .

هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 42 الطبع المذكور .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 237 | سعيد أبو معاش