تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

قال : نعم ، كعدّة نقباء بني إسرائيل . * وقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للحسين ( عليه السلام ) : هذا ابني إمام أخو إمام ابن إمام أبو أئمة تسعة وتاسعهم قائمهم . * قال الشيخ الصدوق ( قدس سره ) في كمال الدين ( 1 ) نقلاً عن النوبَختي ( رحمه الله ) - من اَجلّة علمائنا المتقدّمين : « ومن أوضح الأدلة على الإمامة ، اَن الله عَزّ وجَلّ جعل آية النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَنّه اَتى بقصص الأنبياء الماضين ( عليهم السلام ) وبكلّ علم توراة وإنجيل وزبور من غير اَن يكون تعلّم الكتابة ظاهراً ، أو لقي نصرانياً أو يهودياً ، فكان ذلك أعظم آياته » . * ثمّ قال بعد إشارة إلى علم الأئمة اَللْدنيّ : « وكذلك جماعة الأئمة ( عليهم السلام ) هذه سُنتهم في العلم ، يُسئَلُون عن الحلال والحرام فيُجيبون جَوابات متّفقة ، من غير اَن يتَعلُّموا ذلك من اَحد من الناس ، فأَيُّ دليل اَدَلّ من هذا على إمامتهم ، واَنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نَصبَهُم وعَلّمَهُم واَودعَهم علمه وعلوم الأنبياء ( عليهم السلام ) قبله ، وهل رأينا في العادات من ظهر عنه مثل ما ظهر عن محمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) من غير أَن يتعلّموا ذلك من اَحد من الناس ؟ » ( 2 ) . وقال الفيض الكاشاني ( قدس سره ) ( 3 ) : « وقد استفاض هذا النقل وأمثاله في كتب العامّة ، واَما عندنا فقد بَلَغ حدّ التواتر بنصوص واضحة جَلّية مفصّلة لا شكّ فيها ، وقد نصّ كلّ منهم ، صَلَوات الله عليهم ، على لاحقه ، وأخبر أصحابه بإمامته واسمه وصفته ، وقد ثبتت طهارتهم

هامش
( 1 ) كشف اليقين : 331 .
( 2 ) راجع علم اليقين : 1 / 413 - 414 .
( 3 ) علم اليقين : ص 413 .