ولقد سألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل . ( 7 ) * روى ابن شاذان القمّي في « المائة منقبة » ( 1 ) باسناده من طريق العامّة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : والله لقد خَلّفني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أمّته ، فأنا حجّة الله عليهم بعد نبيّه ، واِنّ ولايتي لتلزم أهل السماء كما تلزم أهل الأرض ، وان الملائكة لتتذاكر فضلي ، وذلك تسبيحها عند الله . أيّها النّاس ، اتّبعوني أهدكم سواء السبيل ، لا تأخذوا يميناً ولا شمالاً فتَضِلّوا ، انّا وصي نبيّكم ، وخليفته وإمام المؤمنين - وأميرهم مولاهم ، أنا قائد شيعتي إلى الجنّة ، وسائق أعدائي إلى النار ، أنا سيف الله على أعدائه ، ورحمته على أوليائه ، وأنا صاحب حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولوائه وصاحب مقامه وشفاعته . انا والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين خلفاء الله في أرضه ، وامناؤه على وحيه ، وأئمة المسلمين بعد نبيِّه ، وحجج الله على بريته . * رواه البحراني في غاية المرام ( 2 ) .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 209
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٠٩
( 8 )
* روى الحمويني - من علماء العامّة - باسناده عن عبد الله بن عبّاس قال :
هامش
( 1 ) مئة منقبة لابن شاذان : المنقبة 33 ص 85 .
( 2 ) غاية المرام : 18 / 14 و 45 / 53 و 69 / 18 و 199 / 55 .