تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

قال أبو بكر : عليٌّ عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أي الذين حَثّ على التمسّك بهم فخصّه لما قلنا وكذلك خصّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بما مرّ يوم غدير خم . انتهى موضع الحاجة من كلام ابن حجر ، فراجعه والحمد لله رب العالمين . * وقال الدكتور التيجاني ( 1 ) معلّقاً على حديث الثقلين : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « يا اَيّها الناس انّي تركت فيكم ما اِن أخذتم به لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي » وقال ايضاً : « يوشك اَن يأتي رسول ربّي فأجيب وانّي تاركٌ فيكم الثقلين أوّلهما كتاب الله فيه الهُدى والنور وأهل بيتي ، أذكرّكم الله في أهل بيتي » ( 2 ) . * وإذا تمعّنّا في هذا الحديث الشريف الّذي أخرجه صحاح أهل السنّة والجماعة وجَدنا أن الشيعة وحدهم هُم الذين اتبعوا الثقلين : « كتاب الله والعترة النبويّة الطاهرة » بينما اَتبع أهل السنّة والجماعة قول عمر : « حَسبُنا كتاب الله » وليتهم اتّبعوا كتاب الله بغير تأويل حسب أهوائهم ، فإذا كان عمر نفسه لم يفهم منه معنى الكلالة ولا عرف منه آية التيّمم وعدة آيات أخرى ، فكيف بمن جاء بعده ، وقلّده بدون اجتهاد ، أو اجتهد برأيه في النصوص القرآنية بدون علم أو هدى ، وضلّوا يتمسّكون بالحديث المروي عندهم وهو : « تركت فيكم كتاب الله وسنتي » وهو حديث لا أصل له والشيعة يرجعون كلّ شيء إلى الأئمة المعصومين من أهل البيت ( عليهم السلام ) .

هامش
( 1 ) من كتاب « ثمّ اهتديت » : ص 151 .
( 2 ) صحيح مسلم باب فضائل علي : ج 5 ص 132 ، صحيؤح الترمذي : ج 5 ص 328 ، مستءدرك الحاكم : ج 3 ص 148 ، مسند الإمام أحمد بن حنبل : ج 3 ص 17 .