* ( وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ) * ( 1 ) وقوله تعالى : * ( إِنَّ اللّهَ لأَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) * ( 2 ) وقوله تعالى : * ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ) * ( 3 ) ، وأَنّه تعالى ما أَضَلّ أحداً من عباده بل هَداهم جميعاً ، ويقولون لو جَاز عليه فعل القبيح لجازَ أَن يظهر المعجزة على يد مدّعي النُبوّة وهو كاذب ، وحينئذ فلا يمكن اثبات نبوّة الأنبياء ( عليهم السلام ) اطلاقاً ، ولجاز ان يعذب المطيع ويُثيب العاصي ، فيرتفع معه رجاء الثواب وخوف العقاب . ويعتقدون بأن أَفعاله تعالى كلّها معلّلة بالأَغراض والغايات لتقدّسه عن اللعب وفعل العَبث ، كما جاء التنصيص عليه في القرآن بقوله تعالى : * ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لأَعِبِينَ ) * ( 4 ) ، وقوله تعالى : * ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لأَ تُرْجَعُونَ ) * ( 5 ) . وأَنّه تعالى لم يخلق الكفر والمعاصي والشرُور لا يريدها ولا يأمُر بها كما نَصَ عليه القرآن بقوله تعالى : * ( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ) * ( 6 ) وقوله تعالى : * ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلأَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) * ( 7 ) . وأنه تعالى لم يخلق الكفر والمعاصي والشرور ولا يريدها ولا يأمر بها كما نَصَ
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 263
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٣
هامش
( 1 ) النحل : 90 .
( 2 ) يونس : 44 .
( 3 ) الكهف : 50 .
( 4 ) الدخان : 38 .
( 5 ) المؤمنون : 115 .
( 6 ) النحل : 90 .
( 7 ) الزمر : 7 .