وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً
از پايين آن دو كوه ، نه از پشت سر آن دو قومى يافت كه :
لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا
گفتار را نمىفهميدند ، چون از صاحبان لغتهاى معروف دور بودند و درك و فراستشان كم بود به نحوى كه مقصود اخروى از كلام را نمىفهميدند ، چون توجّه بر آخرت نداشتند و راه آخرت را نمىرفتند ، بلكه علوم آنها منحصر در آباد كردن دنيا بود و ليكن آمادهى تفطّن به آخرت و اصلاح بودند و گوش به فرمان ، تسليم و فرمانبردار .
لذا خداى تعالى دربارهى آنها فرموده بود : يا آنها را عذاب كن يا به نيكويى رفتار نماى ، و آنها نيز از باب تسليم گفتند : آيا قبول مىكنى كه براى تو خراج و ماليات بدهيم .
آيات 110 - 94
[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 94 تا 110 ]
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ سَدًّا ( 94 ) قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً ( 95 ) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ( 96 ) فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً ( 97 ) قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي