تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
مولانا علي بن الحسين فدخلت على مولينا أبي جعفر محمد الباقر فقلت يا مولاي حديث سمعته من أبيك فقال هات يا ثمالى فأعدت عليه الحديث فقال : نعم يا ثمالي أتحب أن أزيدك فقلت بلى يا مولاي ، فقال : من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي ، ومن امسى ولعنهما لم يكتب له ذنب في ليلة حتى يصبح ، قال فمضى أبو جعفر فدخلت على مولينا الصادق فقلت حديث سمعته من أبيك وجدك فقال : هات يا أبا حمزة فأعدت عليه الحديث فقال حقا يا أبا حمزة ، ثم قال عليه السلام ويرفع له الف الف درجة ، ثم قال : ان الله واسع كريم ( 1 ) . حاصل مؤدى اين حديث شريف - كه در حقيقت سه حديث است بلكه پنج حديث وأول را از هر سه امام روايت كرده ، وحديث به اعتبار مروى عنه متعدد مىشود بلكه بملاحظه‌اى شش حديث مىشود ، چه زيادة حضرت باقر را نيز از حضرت صادق عليهما السلام روايت كند - آنست كه امام فرمود هر كه جبت وطاغوت را در روزى يك دفعه لعنت كند خداى تعالى هفتاد هزار هزار حسنه براي أو وبنويسد وهفتاد هزار هزار گناه از أو محو كند وهفتاد هزار هزار درجه براي أو بلند كند وهر كه شب يك دفعه آن دو را لعنت كند همين ثواب در ديوانش نوشته شود ، أبو حمزه گويد چون علي بن الحسين عليهما السلام در گذشت داخل شدم بر مولاي خود أبو جعفر امام محمد باقر عليه السلام گفتم اى مولاي من حديثي از پدر تو شنيدم فرمود بگو من اعاده حديث كردم فرمود چنين است اى ثمالى دوست دارى كه من
هامش
( 1 ) العياشي : عن زرارة عن أبي عبد الله ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) قال من ذكرهما فلعنهما كل غداة كتب الله له سبعين حسنة ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات - بحار الأنوار 8 / 214 ط كمپانى .