تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
قاصرى بر كلام أو مطلع شده بتزويقات وتدليسات اين شيطان غاوى فريب خورد ، واگر بر اين صحيفة اطلاع يابد از ضلالت باز آيد وبا طريقه مستقيمه پيوندد ، همين قدر هم تعرض كلام أو شايسته نبود ، چه بيم آنست كه اگر كسى نظر كند مسألة ضروريه‌اى را خلافي گمان كند با اينكه اين جاهل كمتر از آنست كه نام وى بر زبان علماء جارى شود تا چه رسد به اينكه أو را صاحب قولي شمارند وخلافي بوى نسبت كنند . بالجملة خاتمه اين بحث را بنقل يك حديث در ثواب لعن جبت وطاغوت كه در عرف أهل بيت از تيم وعدى است وگاه به مطلق غاصبين حقوق عترت زاكيه تأويل شده اقتصار مىكنيم : فاضل زاهد ورع آخوند ملا محمد كاظم هزار جريبى - كه از تلامذه أستاذ أعظم آقاى بهبهانى - قدس سره - بوده وخود از فضلاى محدثين وعرفاى محصلين است - در كتاب ( جمع الفضايح لأرباب القبايح ) از أبو حمزه ثمالى رضي الله عنه حديث مىكند كه وى از امام همام زين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام روايت كرده قال : ( من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة كتب الله له سبعين الف الف حسنة ومحى عنه سبعين الف الف سيئة ورفع له سبعين الف الف درجة ومن امسى ( 1 ) يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك ، قال فمضى
هامش
( 1 ) مقام نوشته شد ودر حق اين سيد باملاء خود آن جناب - دام ظله - مرقوم افتاد غلط مىكند نبايد به اين خرافات وأباطيل گوش داد بلكه اين گونه كلمات موجب استحقاق حد است وبخاتم شريف موشح شد با اين همه دست از بيدينى وعوام فريبى بر نمىدارد ( منه رحمه الله ) . ( 1 ) الظاهر من تأمل هذه الفقرة والزيادة التي معها من الباقر عليه السلام ان ما ذكره أولا مخصوص بالاصباح إذ لو كان ذلك عاما لم يكن وجه الذكر الا مساء خصوصا وعليه بنينا الترجمة لأجل هذا الاستظهار والله أعلم ( منه رحمه الله ) .