تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ابن عفان يهتدى بهديهما ويسير بسيرتهما ، فعبته أنت وصاحبك حتى طمع فيه الأقاصي من أهل المعاصي وبطنتما له عداوتكما وغلكما حتى بلغتما منه مناكما ، فخذ حذرك يا بن أبي بكر فترى ( فسترى - ابن أبي الحديد ) وبال امرك وقس شبرك بفترك تقصران تساوى أو توازي من يزن الجبال حلمه ولا تلين على قسر قناته ولا يدري ذو مدى أناته ، أبوك مهد له مهاده وبنى ملكه وشاده فان يكن ما نحن فيه صوابا فأبوك أوله ، وان يكن جورا فأبوك اسه . ( أسسه - ابن أبي الحديد ) ونحن شركائه فبهداه أخذنا وبفعله اقتدينا ، رأينا أباك فعل ما فعل فاخذنا مثاله واقتدينا بفعاله ، فعب أباك بما بدا لك أو دع ، والسلام على من أناب ورجع من غوايته وتاب ( 1 ) . اين نسخه جواب است كه در سه كتاب از كتب أهل سنت موجود است كتاب ( نصر ابن مزاحم ) كه از أعاظم متعمدين ثقات نزد ايشان است و ( مروج الذهب ) كه شطرى از فضائل مصنف أو مسعودى سابقا گذشت ( 2 ) و ( شرح نهج البلاغة ) كه مصنف أو عبد الحميد بن أبي الحديد بغدادي است كه از اجله علماء وفقهاء اين طايفه است ، وشرح حال أو استطرادا در ( وفيات الأعيان ) در ذيل حال نصر الله بن الأثير صاحب ( مثل السائر ) واستقلالا در ( فوات الوفيات ) صلاح الدين كتبي مذكور است وصلاح صفدى در ( شرح لاميه ) وغير أو مكررا از أو تعبير به امام علامه كرده اند وبا وجود اين شكى در صحت وسلامت سند أو كسى نخواهد داشت . ومحصل معنى أو اينستكه اين مكتوب از معاوية است بسوى محمد بن أبي بكر كه عيب جوى پدر خودش است - مكتوب تو رسيد كه مشتمل بر ثناى الهى ودرود پيغمبر بود وكلماتي چند كه تأليف ووضع كرده بودى كه هم رأى تو را
هامش
( 1 ) ابن الحديد 3 / 189 . ( 2 ) ذيل هذا يوم فرحت به آل زياد ص 269 .