تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أو خلافت براي عمر منعقد شد ، واز اين جهت در أحاديث أهل بيت عصمت وطهارت است كه ( عمر سيئة من سيئات أبي بكر ) . وتواند بود كه مراد ثاني باشد يا بملاحظة آنكه ظهور آثار عناد وظلم أو بيشتر شده يا نظر به اينكه أول هم به تلميع وتدليس وأسباب چينى أو خليفه شد چنانچه كلام شارح ( مقاصد ) وغير أو كه سابقا شنيدى ( 1 ) شاهد صدق اين مدعا است ، واز اين جهت در لسان أئمة وخواص ايشان از أبو بكر بعجل تعبير كنند واز عمر بسامرى ، وهر دو وجه را - بمعونت خداوند واولياى كرام أو - در كتب أهل سنت شاهدي عدل وگواهى امين داريم كه بايد ذكر شوند : اما دليل وجه أول : خبري است كه ابن أبي الحديد از كتاب نصر بن مزاحم نقل كرده ومسعودى نيز در ( مروج الذهب ) روايت فرموده ، وهر دو معتمد أهل سنت هستند ، وآن خبر اگر چه طويل الذيل است ولى چون مشتمل بر فضايل أمير المؤمنين عليه السلام ومثالب دشمنان آن جناب است صواب چنان است كه تماما نقل شود واداى حق اين مرحله نيز نمايد [ نمائيم - ظ ] ، وآن چنين است كه چون علي عليه السلام قيس بن سعد را از ولايت مصر عزل كرد ومحمد بن أبي بكر را نصب فرمود وبه مصر رسيد ، مكتوبى محمد به معاوية نوشت كه نسخه أو اينست : من محمد بن أبي بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر سلام على أهل طاعة الله ممن هو سلم لأهل ولاية الله ، اما بعد فان الله بجلاله وعظمته وسلطانه وقدرته خلق خلقا بلا عبث ولا ضعف في قوته ولا حاجة به إلى خلقهم ولكنه خلقهم عبيدا وجعل منهم شقيا وسعيدا وغويا ورشيدا ، ثم اختار الله على علمه فاصطفى وانتخب منهم محمدا فاختصه برسالته واختاره لوحيه وأتمنه على امره وبعثه رسولا مصدقا لما بين يديه من الكتب ودليلا على الشرايع فدعا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة .
هامش
( 1 ) ذيل ويزيد بن معاوية .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 317 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي