تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وى پيش گرفتيم پس پدر خود را عيب جوئى كن يا به ترك اين كردار بكوى ، والسلام على من اتبع الهدى . در اين مكتوب چند جا معاوية كه امام سنيان وخليفه واجب الإطاعة ايشان است وأو را واسطه فيض الهى بين خود وخداى خود مىدانند وكرامات ومقامات براي أو ثابت مىكنند ، چنانچه در قصه مكالمه أو وشيطان در ( مثنوى ) مذكور است شهادت داده كه تأسيس اين أساس وتمهيد اين قياس از آن ملحد خداى نشناس بوده والبتة قول معاوية حجت است وروايات علماى ايشان معتمد . واما دليل وجه دويم خبري است كه آية الله العلامة - ادام الله في الجنة اكرامه - از بلاذرى نقل فرموده وابن روز بهان تقرير نموده وهذه عبارته : لما قتل الحسين عليه السلام كتب عبد الله بن عمر إلى يزيد بن معاوية اما بعد فقد عظمت الرزية وجلت المصيبة وحدث في الاسلام حدث عظيم ولا يوم كيوم الحسين فكتب اليه يزيد اما بعد فانا جئنا إلى بيوت منجده وفرش ممهده ووسائل منضدة فقاتلنا عنها ، فان يكن الحق لنا فعن حقنا قاتلنا ، وان كان الحق لغيرنا فأبوك أول من سن هذا وابتز واستأثر بالحق على أهلها انتهى ( 1 ) . خلاصه معنى آنكه عبد الله عمر بعد از واقعه كربلا به يزيد نوشت كه مصيبت بزرگ وسوگوارى سخت شد ودر اسلام حادثه عطيم پديد آمده ، وهيچ روزى
هامش
( 1 ) نهج الحق 356 وهذا امر ضروري ولا يحتاج اثباته إلى قول يزيد واضرابه وان كان فيه تأييد للمطلوب فالحسين لم يقتل الا بأسياف الأولين ولذا قال القاضي بن قريعة في ابياته : لولا حدود صوارم امضى مضاربها الخليفة لنشرت من اسرار آل محمد جملا ظريفه واريتكم ان الحسين أصيب في يوم السقيفة