تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
چون روز حسين نيست يزيد در جواب نوشت كه ما آمديم به خانه‌هاى آراسته با فرشهاى گسترده ، ووسائل مرتبه اگر حق براي ما باشد در طلب حق خودمان جنگ كرديم واگر براي جز ما باشد پدر تو أول كس بود كه اين سنت گذاشت وبقهر وغلبه اين حق را بگرفت ودر أو تصرف كرده اهلش را منع نمود . واين مكتوب موافق است با مضمون خبر مفصلى كه از كتاب دلائل حميرى - ( طبري ظ ) نقل شده كه چون عبد الله بر يزيد وارد شده در شام در بدعتهاى أو با أو تكلم كرد وى را بخلوتى بر دو طومارى دراز بر آورد كه عمر بن معاوية نوشته بود متضمن ظلمهائى كه بر أهل بيت كرده وتوجيه احترامات ظاهري ، وسعى در بر كندن أصل وقطع فرع ايشان در باطن واظهار ثبات بر عهد قديم ودين جاهليت وعبادت أوثان به شرحي كه در فتن ( بحار ) ( 1 ) وغير أو مذكور است .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 8 / 221 ط تبريز . البصائر : أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن أبي الصخر عن الحسن ابن علي عليه السلام قال : دخلت انا ورجل من أصحابي على علي بن عيسى بن عبد الله ابن أبي طاهر العلوي قال أبو الصخر فاظنه من ولد عمر بن علي قال : وكان أبو طاهر في دار الصيدين نازلا قال : فدخلنا عليه عند العصر وبين يديه ركوة من ماء وهو يتسمح فسلمت عليه فرد علينا السلام ثم ابتدءنا فقال معكم أحد ؟ فقلنا : لا ثم التفت يمينا وشمالا هل يرى أحدا ثم قال : أخبرني أبي عن جدى انه كان مع أبي جعفر محمد بن علي بمنى وهو يرمى الجمرات ورأيت انا أبا جعفر رمى الجمرات قال فاستتمها ثم بقي في يده [ بعد خ ] خمس حصيات فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية فقال له جدي جعلت فداك لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قط رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ثلاثة في ناحية واثنتين في ناحية قال : نعم إذا كان كل موسم اخرجا الفاسقان الغاصبان ثم يفرق بينهما هيهنا لا يراهما الا امام عدل فرميت الأول اثنتين والاخر ثلاثة لان الاخر أخبث من الأول . الاختصاص : أحمد بن محمد بن عيسى عن الوشا عن أبي الصخر أحمد بن عبد الرحيم عن الحسن ابن علي رجل كان يكون في جباية مأمون قال : دخلت . . . مثله وفيه اخرجا الفاسقن غضين طريين فصلبا هيهنا لا يراهما الا امام عدل - بحار الأنوار 8 / 214 ط كمپانى .