تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
است ، چه بايد از جنس سابق باشد مثل ( جاءني رجل وآخر ) يعنى مرد ديگر نه حيوان ديگر ، واين معنى از ( غير ) هم معلوم مىشود ، وليكن به انصراف است نه وضع بلكه بقرينه است نه انصراف ، اين ظاهر كلام لغويين است ، وفرق خالى از اشكال نيست . تابع : در ( منتهى الإرب ) است كه ( تبعه تبعا بالتحريك وتباعه بالفتح ) پس روى كرد أو را ودر پى وى رفت ولاحق گرديد . ومراد از أول ظالم در اين عبارت على الظاهر أبو بكر است ( 1 ) ، چه أو أول كسى بود كه تقمص خلافت كرد وفتح باب ظلم بر أهل بيت نبوت نمود وحق پيغمبر وآل أو را مغصوب داشت وسيئات عمر هم راجع به أو است ، چه به عقد
هامش
( 1 ) ويدل عليه ما رواه العياشي عن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام قال قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فأبى أبو بكر ان يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة وقد قال الله ( ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون ) [ 47 المائدة 5 ] وكان أبو بكر أول من منع آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم حقهم وظلمهم وحمل الناس على رقابهم ولما قبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين ولا رضا من آل محمد فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم حقهم وصنع ما منع أبو بكر - العياشي ذيل الآية بحار الأنوار 8 / 210 ط و 8 / 218 كمپانى .