تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وتأنيث أو ( أولى است ، وآن جا كه منصرف مىشود وبمعنى متقدم بي رعايت تفضيل ( فوعل ) است ، وتأنيث أو ( أوله ) واحتمال مشاركت با آخر در غير مورد ذكر أو چنانچه از مرزوقى گذشت وجهي ندارد ، وعلاوة بر اين تأويل انصراف ونزع معنى تفضيل هم محتاج بتكلفى ديگر است ، واين جمع كه ما كرديم اگر چه كسى قائل نشده ، ولى چندان بلكه به هيچ وجه بعيد نيست ، وبه اجتهادات وآراء نحاة هرگز ملتزم نبوده أيم ، ولا وحشة من حق ساعد عليه الدليل والاعتبار . آخر : بكسر خاء بمعنى پسين ضد نخستين است چنانچه در ( منتهى الإرب ) است وتأنيث أو آخره است ، وآخر بفتح بمعنى غير است ( 1 ) ولى أخص از أو
هامش
( 1 ) أول آن را گويند كه پيش رواست واقتداء به آن مىشود ، وبه همين معنى است گفتار خداى متعال ( ولا تكونوا أول كافر به ) يعنى نباشيد پيش رو در كفر تا اقتدا به شما شود . وگفتار أمير المؤمنين عليه السلام ( أنا أول المؤمنين ) من هستم پيش رو در ايمان وبه من اقتدا كردند در اسلام وايمان - مفردات راغب . وآخر به معنى أول نبودن است نه فرد تمام كننده وباين معنى تفسير كرده اند آية شريفه را ( اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ) [ 114 المائدة 5 ] اى پروردگار ما فرو فرست بر ما مائده اى از آسمان كه عيد باشد براي ما وبراي كساني كه بعد مىآيند - ( كشاف ) و ( مجمع البيان ) وآية مباركه ( قالت اخريهم لاولاهم ربنا هؤلاء أضلونا ) [ 38 الأعراف 7 ] گفتند زمره ودسته دنباله روهاى در آتش بر پيش روها خدايا اينها مارا گمراه كردند . وآية كريمه ( هو الأول والاخر ) [ 3 الحديد 57 ] أو است أول هستى وآخر هستى . واز مطالب فوق آشكار شد بي أساس بودن اين سؤال . در اين فقره زيارة أول ظالم بمحمد وآل محمد وآخر آنها را لعنت كرده ولى كساني را كه در وسط قرار مىگيرند متعرض نشده چرا ؟