تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
فسق گذشته سر از گريبان كفر والحاد در ميآورد نعوذ بالله من الخذلان وغلبة الهوى ومكيدة الشيطان . ( اللهم فضاعف عليهم اللعن والعذاب بقتلهم الحسين عليه السلام ) ج - بارالها پس دو چندان كن بر ايشان لعنت وعذاب را بواسطة كشتن ايشان حسين عليه السلام را . ش - فاء : براي تفريع است كه تعليل لاحق بسابق باشد وعلت طلب مضاعفه در اين مقام فرح آنها است بيوم عاشورا كه حقيقتا مصيبتى عظيم وخطبى جليل است بلكه كمتر از أصل كشتن آن جناب نيست . ضعف : چنانچه در ( صحاح ) و ( قاموس ) و ( أساس ) و ( منتهى الإرب ) وغير آنها است مثل شئ است ، وضعفاه مثلاه واضعافه أمثاله در ( قاموس ) گفته ( أو الضعف المثل إلى ما زاد ) پس يك مانند يا دو مانند هر چه زيادتر باشد ضعف است ، ومىگويند ( لك ضعفه ) واراده دو مثل وسه مثل مىكنند ، واين ترديد صاحب ( قاموس ) بنابر عادت أو است كه در مواضع اختلاف أقوال لغويين وعدم ترجيح أو استعمال مىكند پس كلام دلالت دارد بر وجود قولي ، ومثال مذكور شاهد اين قول است ، ودر تفسير فخر رازي نسبت عبارت مذكوره را بأزهرى داده . ومضاعفه دو چندان كردن يا زيادة از آن است چنانچه در ( منتهى الإرب ) مىگويد واين قول را در ( صحاح ) نسبت بخليل داده وگفته وذكر الخليل ان التضعيف ان يزاد على أصل الشئ فيجعل اثنين أو اكثرو وكذلك الاضعاف والمضاعفه يقال ضعفت الشئ واضعفته وضاعفته بمعنى ، وكريمه ( يضاعف له العذاب ضعفين ) [ 30 الأحزاب 33 ] كه مؤدى آنست كه سه عذاب باشد شاهد اين دعوى است ، وهمچنين ( يضاعفه اضعافا مضاعفه ) [ فيضاعفه له اضعافا كثيره ] [ 245 البقرة 2 ] چه
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 309 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي