إلى صفين فوقف وسأل عن اسم هذه الأرض فقيل له كربلا فبكى حتى بل الأرض
من دموعه ، ثم قال دخلت على رسول الله وهو يبكي ، فقلت ما يبكيك ؟ قال كان
عندي جبرئيل آنفا وأخبرني ان ولدي الحسين يقتل بشاطي الفرات بموضع يقال
له كربلا ثم قبض جبرئيل قبضة من تراب تلك الأرض اشمني إياها فلم املك
عيني ان فاضتا ( 1 ) .
وأخرج الترمذي ان أم سلمة رأت النبي باكيا وبرأسه ولحيته التراب فسألته
فقال قتل الحسين آنفا ، وكذلك رآه ابن عباس نصف النهار أشعث اغبر بيده
قارورة فيها دم يلتقطه فسأله فقال دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم ،
فنظروا فوجدوه قتل ذلك اليوم ( 2 ) .
آنگاه توجيه سؤال بر خود مىكند كه در خبر صحيح وارد شده كه از بكاء
نهى شده وجواب مىدهد كه مراد از بكاء در اينجا حزن وتأسف بر مصائب دين
وأهل دين از استباحه حرم رسول واستهانت به حق ايشان است ، آنگاه سؤال مىكند
چگونه پيغمبر نهى كرد وخود گريست جواب مىدهد كه نهى از گريه بعد از موت
شده زيرا كه دلالت بر ملال از قضاى الهى دارد وگريه رسول قبل از موت بوده
واين هر دو جواب دور از سمت صوابند :
اما أول - أولا به جهت اينكه قواعد حمل وتوجيه آنست كه خاص مقدم است
برعام ، بر فرض تسليم صحت سند خبر نهى بايد تخصيص داده شود در باره
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة 191 ط عبد اللطيف بمصر .
( 2 ) صحيح الترمذي 13 / 193 ط الصادي بمصر .