تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ضريح مقدس مستحب است براي دور . وتوهم اينكه اخبار حرمت تصوير شامل أو مىشود از قصور باع است ، چه مراد از تصوير محرم تصوير مجسم از ذوات الأرواح است وتصوير غير ذوات الأرواح مثل كشيدن صورت درخت جايز است ، وتصوير صورت جمادى به اتفاق مسلمين بلكه به ضرورت دين جايز است ، چه هر بنائي مىكشند مشاكل باجمادى ومشاكل با صورت بناى ديگرى هست ، واين از قسم أخير است ، وأهل سنت از غايت جهل وفرط عصبيت چون غرقه بحر ضلالتند به هر حشيشى متمسك در رد شيعة مىشوند شايد در قلب بيچاره اى شبهه بيندازند ومسلمانى را مثل خود گمراه كنند . وآنچه متعارف است در بلاد شيعه از اطعام در أيام عاشورا نه بعنوان توسع وتنعم در معيشت است بلكه بعنوان اصطناع طعام براي ماتم‌زدگان وتقويت امر عزادارى واقامه نظام مجلس مصيبت است ، چنانچه در ذيل خبر ( محاسن ) شنيدى ( 1 ) واز آنچه در اخبار وفات حمزه ووفات جعفر وغير أو وارد شده مىتواند استفاده كرد ( 2 ) والله العالم .
هامش
( 1 ) عليك يا رسول الله آن مهم كفايت شود ، وخواننده را حالتي دست دهد كه لذت آن را دريابد مجرب است . ( 1 ) ص 290 ( 2 ) بلكه روايت خاص در اين مورد رسيده است : قال الطريحي : في حديث مناجاة موسى عليه السلام قد قال : يا رب لم فضلت أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم على ساير الأمم ؟ فقال الله تعالى فضلتهم لعشر خصال ، قال موسى وما تلك الخصال التي يعملونها ؟ قال الله تعالى الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والجمعة والجماعة والقرآن والعلم والعاشوراء ، قال موسى يا رب وما العاشوراء ؟ قال البكاء والتباكي على سبط محمد صلى الله عليه وآله وسلم والمرثية والعزاء على مصيبة ولد المصطفى يا موسى ما من عبد من عبيدي في ذلك الزمان بكى أو تباكى وتعزى على ولد المصطفى الا وكانت له الجنة ثابتا فيها ، وما من عبد انفق من ماله في محبة ابن بنت نبيه طعاما وغير ذلك درهما أو دينارا الا وباركت له في دار الدنيا الدرهم بسبعين درهما وكان معافا في الجنة وغفرت له ذنوبه ، وعزتي وجلالي ما من رجل أو امرأة سال دمع عينيه في يوم عاشوراء وغيره قطرة واحدة الا وكتب له اجر مأة شهيد . . . مجمع البحرين ذيل لغة عشر ، زهر الربيع ج 1 / 331 ط بيروت .