إلى ارض مقفرة أو مكان لا يراك به أحد أو تعمد إلى منزل لك فقال أو في خلوة
منذ حين يرتفع النهار فتصلى أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها - إلى أن
قال . . ثم تمثل لنفسك مصرعه ومن كان معه من ولده وأهله ولتسلم وتصلي عليه -
إلى آخر الحديث - ( 1 ) وهمين حديث را با اختلاف سند وتغيير لفظ سيد در ( اقبال )
روايت فرموده ومىفرمايد : ( وتمثل بين يديك مصرعه وتفرغ ذهنك وجميع بدنك
وتجمع له عقلك ( 2 ) ، لفظ تمثيل دو احتمال دارد يكى اينكه در قلب مقتل ومصرع
أو متمثل كنى ، ديگرى اينكه در خارج در پيش روى خود مثال أو را بكشى
وعبارت ( مصباح ) قابل حمل بر معنى أول هست اگر چه لنفسك مبعد أو است ،
چه اگر چنين بود ( في نفسك ) مىفرمودند ولى عبارت اقبال از تأويل بسيار بعيد
است ، چه ( بين يديك ) مىفرمايد و ( تفرغ ذهنك ) تا آخر فقرات طرد احتمال
مخالف مىكند .
ودر اخبار زيارة حضرت رسول نيز مؤيد اين معنى است ( 3 ) پس تمثيل
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد 547 ، بحار الأنوار : 45 / 63 .
( 2 ) اقبال 41 ، بحار الأنوار 101 / 316 .
( 3 ) علامه مجلسي ( رحمه الله ) در ( زاد المعاد ) در أعمال عيد مولود روز
هفدهم ربيع الأول مىفرمايد شيخ مفيد وشهيد وسيد بن طاووس ( رحمة الله عليهم )
گفتهاند چون در غير مدينة طيبة خواهى كه حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم را زيارة
كنى غسل كن وشبيه بقبر در پيش روى خود بساز واسم مبارك آن حضرت را
بر آن بنويس وبايست ودل خود را متوجه آن حضرت گردان وبگو . .
ودر حاشية ( صحيفة الهادية ) يا ( صحيفة المهدية ) ص 82 نقل مىكند از شيخ
بهائى ( ره ) هر كه را مهمى پيش آيد در جائى كه آبادي نبوده باشد چهار خط
بكشد وأو را قبر مطهر حضرت رسول فرض نمايد ونظر در همان خط نمايد كه أو را
قبر حضرت رسول فرضى كرده واشاره نمايد ودوازده هزار بار بگويد صلى الله