تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
واز اين قبيل تصحيفات لفظيه ومعنويه در بيانات ( بحار ) كه واقع شده موجب ظن آنست كه اين بيانات از خود آن محدث نحرير وناقد بصير نباشد ، چه پايه آن علامه عالي مقام صد مرتبه بالاتر از آنست كه اين گونه اشتباه واضح وخطاى ظاهر از أو صادر شود ( 1 ) والله أعلم .
هامش
( 1 ) از أوهام بيانات ( بحار ) - [ 45 / 109 ] ضبط ( قصه ) بقاف وصاد مهمله - در خطبة كوفه زينب طاهرة - است به ( فضة ) [ مطابق نسخه مصدر 130 وعوالم العلوم 378 ] . وابن أثير در ( نهاية ) مىگويد ( القصة ) الجص ، ومنه حديث زينب بنت علي ( أو كقصة على ملحودة ) وهيچ رسم نيست كه قبر را به نقره مزين كنند . واز عجايبى بسى مايه حيرت واعتبار است - كه البتة آن جناب را بايد از أو منزه داشت - اين است كه در شرح اين بيت ديوان مبارك ورثاى حضرت سيدة النساء سلام الله عليها : فقد قال في الأمثال في البين قائل اضربه يوم الفراق رحيل لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الفراق قليل گفته : التضريب مبالغة في الضرب ، و ( البين ) : الفراق اي اضرب المثل الذي قاله القايل يوم الفراق الذي هو رحيل والمثل قوله : ( لكل اجتماع ) [ بحار الأنوار 43 / 216 ] . وهذا مما لا يكاد ينقضى منه التعجب فإنه تصحيف لفظي ومعنوي جعل الاضرار المتصل بحرف الجر تضريبا وجعل الرحيل وهو فاعل اضرب خبر محذوف وجعل الجملة وصفا للفراق ، وأعاد الضمير المجرور الراجع إلى العامل إلى المثل المفهوم من العبارة ، وهذا مما لا ينبغي صدوره من أصاغر الطلبه فإنه من مضحكات الثكالى ولا يجوز لعاقل فضلا عن فاضل نسبته إلى ذلك الحبر النحرير والناقد البصير والله العالم ( منه ره ) .