واز اين قبيل تصحيفات لفظيه ومعنويه در بيانات ( بحار ) كه واقع شده موجب ظن
آنست كه اين بيانات از خود آن محدث نحرير وناقد بصير نباشد ، چه پايه آن علامه
عالي مقام صد مرتبه بالاتر از آنست كه اين گونه اشتباه واضح وخطاى ظاهر از أو
صادر شود ( 1 ) والله أعلم .
هامش
( 1 ) از أوهام بيانات ( بحار ) - [ 45 / 109 ] ضبط ( قصه ) بقاف وصاد مهمله -
در خطبة كوفه زينب طاهرة - است به ( فضة ) [ مطابق نسخه مصدر 130 وعوالم
العلوم 378 ] .
وابن أثير در ( نهاية ) مىگويد ( القصة ) الجص ، ومنه حديث زينب بنت علي
( أو كقصة على ملحودة ) وهيچ رسم نيست كه قبر را به نقره مزين كنند .
واز عجايبى بسى مايه حيرت واعتبار است - كه البتة آن جناب را بايد از أو
منزه داشت - اين است كه در شرح اين بيت ديوان مبارك ورثاى حضرت سيدة
النساء سلام الله عليها :
فقد قال في الأمثال في البين قائل
اضربه يوم الفراق رحيل
لكل اجتماع من خليلين فرقة
وكل الذي دون الفراق قليل
گفته : التضريب مبالغة في الضرب ، و ( البين ) : الفراق اي اضرب المثل
الذي قاله القايل يوم الفراق الذي هو رحيل والمثل قوله : ( لكل اجتماع ) [ بحار الأنوار
43 / 216 ] .
وهذا مما لا يكاد ينقضى منه التعجب فإنه تصحيف لفظي ومعنوي جعل الاضرار
المتصل بحرف الجر تضريبا وجعل الرحيل وهو فاعل اضرب خبر محذوف وجعل
الجملة وصفا للفراق ، وأعاد الضمير المجرور الراجع إلى العامل إلى المثل المفهوم
من العبارة ، وهذا مما لا ينبغي صدوره من أصاغر الطلبه فإنه من مضحكات الثكالى
ولا يجوز لعاقل فضلا عن فاضل نسبته إلى ذلك الحبر النحرير والناقد البصير والله
العالم ( منه ره ) .