تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
تمام شد كلام ابن جوزي بعد از حذف آنچه ربط تمام به مقصود نداشت وخلل وفساد اين كلام ظاهر است ، چه اگر مدار خلافت بر افضليت باشد خلافت خلفاى ثلثه البتة باطل خواهد شد ، چه هيچ عاقل شك نكند كه بشرى بعد از رسول خداى در حسب ونسب وعلم وحلم وشجاعت وسماحت وعقل ورفق وتصلب في ذات الله وجهاد وسابقه در اسلام وساير فضايل كه نزد كافه عقلا فضل است يا به اعتبار اسلام فضل شده همسنك أمير المؤمنين نيست . واز اين جهت علماء اشاعره انكار وجوب تقديم فاضل كرده اند ، واين نسبت بفقهاء مطلقا باطل است ، واستدلال كرده اند بر عدم اعتبار أفضليت بقصه شورى چه بالقطع بعض از آنها أفضل از بعض بوده اند ، وأو همه را در معرض امامت در آورد ، پس چگونه ابن جوزي اين قصه را شاهد تقديم أفضل مىگيرد ، وافضليت أمير المؤمنين في الجملة بايد مسلم باشد چنانچه ملا سعد در شرح ( عقايد ) مىگويد : والانصاف انه ان أريد بالأفضلية كثرة الثواب فللتوقف جهة وان أريد كثرة ما يعده ذو العقول من الفضائل فلا جهة له ، وقال بعض المحشين من أعيانهم المتأخرين اي فلا جهة للتوقف بل يجب ان يجزم بأفضلية علي كرم الله وجهه ، إذ قد تواتر في حقه ما يدل على عموم مناقبه ووفور فضائله واتصافه بالكمالات واختصاصه بالكرامات ، هذا هو المفهوم من سوق الكلام ، ولهذا قيل فيه رائحة الرفض لكنه فرية بلا مرية إذ أكثرية فضايل علي وكمالاته العلمية تواتر النقل فيه معنا بحيث لا ينكن لاحد انكاره ولو كان هذا رفضا وتركا للسنة لم يوجد من أهل الرواية والدراية سني أصلا ، فإياك والتعصب في الدين والتجنب عن الحق واليقين . وبالجملة بر فرض تسليم لزوم افضليت ، تقديم مفضول لحكمة أو مانع جايز است چنانچه أفضلية بغداد وبصره قائلند ، ودر خطبة شرح نهج البلاغة