تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
( من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ) ( 1 ) والبتة اگر عبد الملك امام باشد مانعى از امامت يزيد نيست . بالجملة قضية قواعد ولوازم أصول اين طايفه صحت امامت يزيد است ، بلكه اخبار ديگر در فضايل يزيد روايت كرده اند ، واز اين جهت البتة بايد أو را امام مفترض الطاعة بدانند ، وخروج بر أو را بغى بشمارند وموجب استحقاق قتل بدانند ، چنانچه بعض علماى ايشان تصريح به اين لازم كرده است ، عبد المغيث بغدادي در رساله منع لعن يزيد مىگويد - موافق نقل ابن جوزي در رساله رد بر أو - ذهب قوم إلى أن الحسين كان خارجيا ) . وعبد الله شرقاوى در ( تحقة الناظرين فيمن ولى مصر من الولاة والسلاطين ) - بعد از اينكه در أحوال حضرت امام حسن عليه السلام گفته كه يزيد بن معاوية دسيسه سمى كرد ونزديك يكى از زنان وى فرستاد كه أو را مسموم كرد وچهل روز بيمار بود وبدرود سراى فانى فرمود - در أحوال يزيد مىگويد ( وفي مدة خلافته أرسل إلى الحسين رضي الله عنه ، وقتله لكونه امتنع من البيعة له إلى أن قال ولا يجوز لعنه على الراجح ) انتهى . با اينكه اعتراف كرده كه قاتل حسنين عليهما السلام است لعنش را جايز نمىداند ، واشاره بوجه قتل سيد الشهداء كرده وگفته به جهت امتناع از بيعت أو بوده پس لا محاله به حق بوده . واز محيي الدين عربى ( 2 ) كلامي در ( صواعق ) ( 3 ) نقل شده كه تصريح بجميع
هامش
( 1 ) گذشت حديث أو از صحيح بخارى وصحيح مسلم ص 258 . ( 2 ) قاضي أبو بكر بن العربي - صح . ( 3 ) المنح المكية في شرح القصيدة الهمزية ، خلاصة عبقات الأنوار 4 / 237 عنه .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 263 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي