تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
آنچه گفته‌ايم بر سبيل اجمال كرده وعبارته هكذا ( لم يقتل يزيد الحسين الا بسيف جده اى بحسب اعتقاده الباطل انه الخليفة والحسين باغ عليه والبيعة سبقت ليزيد ويكفي فيها بعض أهل الحل والعقد وبيعته كذلك لان كثيرين اقدموا عليها مختارين لها هذا مع عدم النظر إلى استخلاف أبيه له ، أما مع النظر لذلك فلا تشترط موافقته أحد من أهل الحل والعقد على ذلك ( 1 ) انتهى بألفاظه . عجب است از جماعتى از شيعيان كه بعد از شنيدن اين گونه كلمات اظهار ميل وهوا خواهى با غزالى ومحيى الدين مىكنند به گمان اينكه اين طايفه از أرباب معارفند يا للعجب محبت تصوف در عروق ايشان بيش از محبت تشيع رسوخ كرده ، آخر اگر بنا شد صوفي هم باشند بجانب صوفيه وعرفاى شيعه مايل باشند ، چه حاجت كه با أعداى أهل بيت كه از معدن علم اعراض كرده اند مثل حسن بصرى ومحمد غزالى ومحى الدين عربى بگروند ، بلى اگر دعوى توبه ورجوع كنند از اين شنعت فارغند ، چنانچه ظاهر اينست كه با اين ملاحظه توجيه كلمات علميه ايشان را متصدى مىشوند ، ودر اين گمان مسبوقند غالبا در غالب موارد به بيانات سيد محقق شهيد ثالث ولى عذر آن جناب مذكور شد ( 2 ) والله العالم . وعلى الجملة ابن حجر از اين استدلال كه في الحقيقة بر مذهب ايشان اشكال است خواسته تفصى كند گفته كه حرمت خروج بر امام جائر بعد از انعقاد اجماع است ، واين اجماع در آن زمان نبوده ، واجتهاد حسين مقتضى خروج شده پس به حق خروج كرده ، وما قبل از اين اشاره كرديم ودو حديث از ( بخارى ) و ( مسلم ) كه از ابن عمر روايت كرده اند بشهادت آورديم ( 3 ) كه خروج بر امام جائر وخلع
هامش
( 1 ) خلاصة عبقات الأنوار 4 / 237 عنه . ( 2 ) ج 2 ص 251 . ( 3 ) گذشت ص 258 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 264 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي