تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
يد از طاعت أو به هر حال حرام است ، واخبار كثيره غير از اينها در طريق ايشان وارد است ، واين دست وپا به جائى نمىرسد . وابن جوزي تدليسى غريب كرده ورنگى نواز خيانت در مذهب خود ريخته - در رساله رد مانع لعن يزيد - چه گفته است كه اجماع منعقد شده است بر وجوب وجود امام چه انتظام أمر دين منوط بوجود أو است وامام را شروط وصفاتى چند است ، واين جمله در حسين جمعند ، وفقهاء گفته‌اند جايز نيست ولايت مفضول بر فاضل مگر اينكه مانعى از قبيل خوف يا عدم علم به سياسيات باشد . قال : ويدل على تقديم الأفضل ان في الصحيحين من حديث عمر ان أبا بكر يوم السقيفة أخذ بيد عمر وبيد أبى عبيدة بن الجراح وقال قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم قال عمر كان والله ان أقدم فيضرب عنقي لا يقربني من ذلك اثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر هذا حديث متفق على صحته ، ولما ولي أبو بكر عمر دخل عليه جماعة فقالوا ما أنت قائل لربك إذا سئلك عن استخلافك عمر وقد ترى غلظته فقال أبو بكر اجلسوني أبالله تخوفوني أقول اللهم استخلفت خير أهلك ، وفي الصحيح ان عمر لما جعل الخلافة شورى في ستة قال يشهدكم ابن عمر ليس له من الامر شئ وقد كان ابن عمر خيرا من الف مثل يزيد . آنگاه مىگويد چون ثابت شد كه صحابه طالب افضلند وأو را أحق مىدانند آيا كسى شك مىكند كه حسين أحق بخلافت بود از يزيد ؟ نه چنين است بلكه آنها كه رتبه ايشان فرود رتبه أو است ، چون عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله ابن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس جاى شك نيستند ، چه همه اين جماعت حسب ونسب ونجدت وكفايت وعلم وافر دارند ، ويزيد به هيچ وجه نزديك مرتبه ايشان نيست ، پس بچه وجه مستحق تقديم است .