( عليهم منك اللعنة أبد الآبدين )
ج - بر ايشان باد لعنت از تو هميشه روزگاران .
ش - ابد : چنانچه در ( صحاح ) و ( قاموس ) و ( منتهى الإرب ) وغير اينها
است بمعنى دهر است ، ومىگويند : ابد ابيد مثل دهر داهر ، وليل اليل ، ويوم ايوم
وشعر شاعر وموت مائت ، وهم ناصب وأشباه آنها كه بر سبيل مبالغه نفس صفت
را موصوف اعتبار مىكنند وصفتي ديگر از جنس أو برايش اثبات مينمايند تا
دلالت بر تكرر واشتمال أو بر اين وصف داشته باشد ومفيد مبالغه شود ، ودر
مقام تأبيد مىگويند : أبد الآبدين ، ودهر الداهرين ، وأبد الابيد وابد الابديه وابد
الابدين مثل أرضين وابد الأبد وابد الدهر وأبيد الابيد .
وأين ألفاظ بمعنى هميشه ومستمر ولا يزال وعلى الدوام وهمواره وپيوسته
است ، وما ألفاظ تأبيد را كه متعارف ومستعذب ودر السنة قدماء فصحاء مستعمل
است در فقره ( ما بقي الليل والنهار ) سى لفظ ذكر كرده أيم ، واين لفظ را از آن
جمله شمرده أيم ( 1 ) والله أعلم .
( وهذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان
بقتلهم الحسين عليه السلام )
ج - واين روزى است كه فرحناك شدند آل زياد وآل مروان بواسطة اينكه
حسين عليه السلام را كشتند .
ش - فرح : بمعنى سرور گاهى استعمال مىشود ، وگاه بمعنى ( بطر ) چنانچه
در كتب لغت از ( صحاح ) و ( قاموس ) وغير اينها است ، ومراد به بطر نشاط
با غرور است ، واز اين باب است ( ان الله لا يحب الفرحين ) [ 76 / القصص 28 ]
هامش
( 1 ) ج 1 / ص 256 .