تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
ينصب له القتال واني لا اعلم أحدا منكم خلعه ولا بايعه في هذا الامر الا كانت [ كان - ظ ] الفصل بيني وبينه ( 1 ) . انتهى حكاية عن رسالة الصمصام القاطع للسيد المؤيد السيد محمد ولد السيد الفاضل النحرير السيد دلدار علي الهندي قدس سرهما ، ونسخة البخاري عندي الا ان ضيق المجال عاوقني عن المراجعة إليها ، ولا بأس بعد وثاقة الناقل لا سيما مثل هذا الفاضل . وظاهر كلام جماعتى از علماى اين طايفه آنست كه يزيد از خلفاى منصوص رسول خدا است واجمال أو چنان است كه متواترا در كتب فريقين بر وجه تسالم نقل شده كه اين أمت را دوازده أمير يا خليفه يا امام است كه همه از قريشند ولفظ ( بخاري ) و ( مسلم ) مشتركا موافق نقل سيوطى چنين است : لا يزال هذا الامر عزيزا ينصرون على من ناواهم عليه اثنى عشر خليفة كلهم من قريش . ودر ( صحيح مسلم ) لا يزال امر الناس ماضيا ما وليهم اثنى عشر رجلا . وهم مسلم روايت كرده : ان هذا الامر لا ينقضي حتى يمضي له فيهم اثنى عشر خليفة . وهم مسلم حديث آورده : لا يزال الاسلام عزيزا منيعا إلى اثنى عشر خليفة . ودر ( تاريخ الخلفاء ) از احمد نقل كرده ( لا يزال الامر ماضيا . . . ) . وهم از أو نقل كرده ( لا يزال هذا الامر صالحا . . . ) . واز بزار نقل كرده ( لا يزال امر أمتي قائما حتى يمضي اثنى عشر خليفة كلهم من قريش ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 1 / 166 ، سنن البيهقي 8 / 159 ، مسند أحمد 2 / 96 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 259 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي