تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
بنابر اين آنان كه كفر يزيد را هم ملتزم شده اند بايد قائل به امامت أو باشند ، واز جمله شواهد اين دعوى آنست كه خليفه زاده محترم ايشان كه زاهد صحابه است يعنى عبد الله عمر طاعت أو را لازم دانسته ونقض بيعت أو را حرام شمرده چنانچه در ( صحيح بخارى ) و ( صحيح مسلم ) از نافع نقل شده ، وعبارت مسلم اينستكه در باب امر بلزوم جماعت بسند خود از نافع نقل مىكند : جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من امر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال إني لم آتك لاجلس ، آتيتك لاحدثك سمعت رسول الله يقول من خلع يدا من طاعة لقى الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ( 1 ) . محصل اينكه چون عبد الله بن مطيع عازم خروج بر يزيد شد بعد از واقعه حره عبد الله عمر به روى وارد شد أو بفرمود تا وساده براي ابن عمر طرح كنند ابن عمر گفت من نيامدم كه بنشينم بلكه آمده أم كه حديثي كه از رسول خداى شنيده أم به تو بگويم ، شنيدم از رسول خداى كه فرمود هر كس خلع يد از طاعت امامي كند خداى را روز قيامت بي حجتي ملاقاة كند ، وهر كه بميرد ودر گردنش بيعتي نباشد به مرگ جاهليت مرده ، وبه دو طريق ديگر از نافع روايت كرده ، وهم بطريق ديگر از زيد بن اسلم از پدرش معناى حديث نافع را از ابن عمر روايت كرده ، ولفظ ( صحيح بخارى ) - كه أصح الكتب عندهم بعد كتاب الباري است - چنين است : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال إني سمعت النبي يقول ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وانا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله انى لا اعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيعة الله ورسوله ثم
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 2 / 118 .