تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
المؤمنين علي ابن أبي طالب است ديدم كه كهنه شده بود ، واثر كتابتي در أو بود ، وبا أو ورقه ديدم مكتوب ومحفوظ در صندوقى كه آن أديم را در أو گذاشته بودند ، وآن خط منسوب به أمير المؤمنين مستنجد بالله العباسي است كه نسخه آن اقطاع را نوشته است ، وصورت خط مستنجد اين است حكايت مىشود : الحمد لله هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كتبه لتميم الداري واخوته في سنة تسع من الهجرة بعد منصرفه من غزوة تبوك في قطعة أديم من خف أمير المؤمنين علي وبخطه نسخته - رضي الله تعالى عنه وعن جميع الصحابة - : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما انطا محمد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لتميم الداري واخوته جيرون والمرطوم وبيت عينون وبيت إبراهيم وما فيهن نطية بت بينهم ونفذت وسلمت ذلك لهم ولا عقابهم فمن اذاهم اذاه الله فمن اذاهم لعنه الله شهد عتيق بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وكتب علي بن أبي طالب وشهد . قال : وقد نسخت هذا من خط المستنجد بالله كهيئته ، ولعل هذا أصح ما قيل فيه والله أعلم . واين اقطاع در دست ذريه تميم دارى مستمر است تا امروز وبعض ولاة آل ، تميم را تعرض كردند ، وخواستند انتزاع كنند اين أراضي را ورفع امر بقاضى أبى حاتم هروى نمودند ، واحتجاج به اين فرمان كردند قاضى گفت اين نوشته لازم نيست ، چه پيغمبر چيزى را كه مالك نبوده اقطاع كرده وتيول داده ، وأبو حامد غزالى اين وقت در بيت المقدس بود وگفت اين قاضى كافر است ، فان النبي قال زويت لي الأرض كلها وكان يقطع في الجنة فيقول قصر كذا لفلان . چون چنين بگفت قاضى ووالى خار شدند ، وآل تميم بر حال خود باقي ماندند