تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
نادرة از عجايب أمور آنست كه غزالى با اين همه اصرار در منع لعن يزيد وانكار رضاى أو به قتل سيد الشهداء در كتاب ( سر العالمين ) استعجاب مىكند از اشخاصى كه منكر نسبت قتل به يزيد شده اند بعد از اينكه كلماتي چند در رد خلافت خلفاى ثلثه وبيان غلبه هوا وعصبيت بر ايشان ، مىگويد : - ومناسب آنست كه ما عين عبارت أو را در اين كتاب بنويسيم تا تهافت صريح وتناقض واضح بين دو كلام أو ظاهر شود واين اعتراف في الحقيقة از بركات اين مذهب حق است كه مخالفين أو قهرا به جهت اتمام حجت الهى ومدد فيض حضرت ولايت پناهى گاه گاه بلوازم ومؤيدات أو اعتراف كنند ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ) [ 42 الأنفال 8 ] . قال الغزالي في كتابه المسمى ب‍ ( سر العالمين وكشف ما في الدارين ) - المقالة الرابعة في ترتيب الخلافة ، اختلف العلماء في ترتيب الخلافة وتحصيلها لمن آل امرها اليه فمنهم من زعم أنها بالنص ، ودليلهم قوله تعالى ( قل للمخلفين من الاعراب ستدعون إلى قوم اولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فان تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما ) [ 16 الفتح 48 ] وقد دعاهم أبو بكر إلى الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأجابوه ، وقال بعض المفسرين في قوله تعالى ( وإذ أسر النبي . . . الآية ) [ 3 التحريم 66 ] قال في الحديث ان أباك هو الخليفة من بعدي يا حميراء ، وقالت امرأته إذا فقدناك فإلى من نرجع فأشار إلى أبي بكر ، ولأنه أم بالمسلمين على بقاء رسول الله ، والإمامة عماد الدين ، هذه جملة ما يتعلق به القائلون بالنصوص ، وقالوا لو كان علي أول الخلفاء لاسحب عليهم ذيل الفناء ولم يأتوا بفتوح ولا مناقب ولا يقدح في خلافته كونه رابعا للخلفاء كما لا يقدح في نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه كان آخرا .