تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
قال علي بن برهان الشافعي فيما حكى عنه في سيره ناقلا عن الكياء الهراسي ما لفظه : وقد استفتى الكياء الهراسي - من أكابر أئمتنا معاشر الشافعية ، وكان من رؤس تلامذة امام الحرمين - عن يزيد هل هو من الصحابة ، وهل يجوز لعنه ؟ فأجاب بأنه ليس من الصحابة لأنه ولد في أيام عمر بن الخطاب ، وللامام احمد قولان في لعنه تلويح وتصريح ، وكذا للامام مالك ، وكذا لأبي حنيفة ، ولنا قول واحد التصريح دون التلويح ، وكيف لا يكون كذلك وهو اللاعب بالنرد ، والصياد بالفهد ، ومدمن الخمر ، وشعره في الخمر معلوم انتهى . وهم چنين ابن خلكان در ترجمه كياء هراسى كه اسم أو علي بن محمد بن علي الطبري است اين جمله را از كياء مذكور نقل كرده ، ومحصل اينست كه أئمة أربعة أهل سنت متفقند بر جواز لعن أو واجماع دارند على هذا غزالى خرق اجماع أئمة أربعة كرد ، علاوة بر اينكه مخالفت نص كتاب مجيد بلكه مخالفت نصوص صحيحه خود نموده است ، چنانچه ابن جوزي نقل كرده كه رسول خداى فرمود ( من أخاف أهل المدينة اخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ) . ودر اينجا لطيفه‌اى است مناسب مقام كه از ذكر أو چاره اى نيست ، مجير الدين حنبلي در كتاب ( انس الجليل ) كه در تاريخ قدس وخليل تصنيف كرده واز كتب جليله اين جماعت است در ذيل بلاد وقراى بيت المقدس مىگويد يكى از آنها اقطاع تميم دارى است كه رسول به وى برسم اقطاع وتيول داد ، وآن زمينى است كه بلد إبراهيم خليل عليه السلام در أو است ، واين اقطاع را در قطعه اديمى از خف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام به خط آن حضرت نوشته ومورخين لفظ آن اقطاع را بوجوه مختلفه نقل كرده اند ، ومن هنگام تكلم در حال اين اقطاع آن قطعه اديمى كه از خف أمير
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 244 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي