وقد أجاد ابن الجوزي حيث قال : وأنين العباس وهو مأسور ببدر منع النبي
النوم فكيف بانين الحسين ، ولما أسلم وحشي قاتل حمزة قال له النبي غيب وجهك
فاني لا أحب أن أرى من قتل الأحبة ، وهذا الاسلام يجب ما قبله فكيف بقلبه
أن يرى من ذبح الحسين وأمر بقتله وحمل أهله على أقتاب الجمال انتهى لفظه
في رسالة ( الرد على المتعصب العنيد ) .
كدام مسلمان راضى مىشود بر فرض محال اگر يزيد توبه كرده باشد خداى
أو را بيامرزد با اينكه حق هر مسلمانى در اين واقعه بر أو ثابت است ، وتوبه
بر فرض نفع ، مسقط حق الله است ، نه مسقط حق الناس ، وآية ( وآخرون
مرجون لامر الله ) [ 106 التوبة 9 ] معلوم نيست در حق وحشى نازل شده باشد -
چنانچه از اخبار أهل بيت عليهم السلام معلوم مىشود - وبر فرض تسليم شاهد عدم وجوب
قبول توبه است ، وامتنان به خلق نار وعذاب جهنم در سوره رحمان ( 1 ) بر مطلوب
ما دليل است ، چه اگر جزائي نبود وحق مظلوم از ظالم گرفته نمىشد ، وعذاب
جهنم را نصيب ظالمان نمىكردند البتة بر مظلومين ستم بود .
واين كه گفته لعن هيچ مسلمانى جايز نيست كفر والحاد وزندقه است ، وتدليس
وتلميع ومخرقه ، چه خداى تعالى در قرآن مجيد طايفهاى چند را لعن كرده اگر
چه به صورت مسلمان باشند ، وجميع عناوين ملعونه بر يزيد منطبق است ، ومعلوم
مىشود از آنها جواز لعن يزيد واشاره به بعضي از آنها در كلام فاضل زيدي مذكور
شد ( 2 ) وما سه آية از قرآن مجيد كه تام الانطباق بر حال يزيد است ، وصريحا
مشتمل لعن بر أو با قطع نظر از كريمه ( والشجرة الملعونة في القرآن ) [ 60
هامش
( 1 ) يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فباي آلاء ربكما تكذبان
فإذا انشقت السماء فكانت وردة .
( 2 ) ج 2 / 207