تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ويك در از بنى أمية است خاصه ، كسى مزاحم ايشان نيست كه أو باب لظى وباب سقر وباب هاويه است ، ودر آخر حديث محمد بن فضل رزمى كه راوي است خدمت صادق آل محمد عليهم السلام عرض مىكند اين درى كه از پدرت از جدت روايت كردى از آن بنى أمية است مخصوص مشركين ايشان است يا آنان كه اسلام آوردند هم داخل مىشوند ؟ فرمود : " لا أم لك " مگر نشنيدى كه مىگويد يك در از آن مشركين است ، واين درى كه بنى أمية از أو داخل مىشوند همانا خاصه أبو سفيان ومعاوية وآل مروان است ، يدخلون فيها تحطمهم النار حطما لا تسمع لهم فيها واعية ، ولا يحيون فيها ، ولا يموتون ( 1 ) . چه در اين مقام بنى أمية را تفسير به اين جماعت مخصوصة كردند كه تقمص سر بال خلافت وتشبث بأذيال خلافت نمودند ، واين توجيه در نظر اين بنده أقرب به تحقيق است ، واين تخصيص نيست تا بگوئى سياق اين عام به جهت تأكيد آبى از تخصيص است بلكه تخصص است ، ومؤكد تأكيد است ، ودر اين مقام كلامي است كه شايسته بلكه لازم تعرض اوست ، واجمال أو اينست كه از پاره اخبار وآثار في الجملة مدحي از عمر بن عبد العزيز ظاهر مىشود ، مثل اينكه بعد از قيام به امر خلافت سب أمير المؤمنين كه در أيام خلافت بنى أمية رايج بود ترك كرد ، وكثير غرة وى را به اين كار ستود ، واين شعر در حق أو مىگويد : وليت فلم تشتم عليا ولم تخف * بريا ولم تتبع مقالة مجرم تكلمت بالحق المبين وانما * تبين آيات الهدى بالتكلم وصدقت معروف الذي قلت بالذي * فعلت فاضحى راضيا كل مسلم الا انما يكفى الفتى بعد زيغه * من الأود البادى ثقاف المقوم
هامش
( 1 ) خصال : 2 / 12 باب للنار سبعة أبواب .