تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
لكم ، ويسئله توفيقكم ويرغب اليه في هدايتكم ، والله حسبه وعليه توكله ، ولا قوة الا بالله العلي العظيم ( 1 ) . واگر بيش از اين بر مساوي بنى أمية مىخواهى مطلع بشوى نظر كن برساله ( مفاخره بني هاشم وبنى أمية ) كه در شرح مذكور ( 2 ) با اضافه فوائدى از خود شارح نقل شده ، چه جاحظ با اينكه از أعداء أمير المؤمنين است ، ورساله‌اى در اثبات امامت مروانيه نوشته ، واسم أو را ( كتاب امامت أمير المؤمنين معاوية ) گذاشته در رساله مفاخره شطرى مقنع وفصلى مشبع از خبث اعراق وسوء اخلاق ، ودنائت حسب ، وردائت نسب اين شجره ملعونه ، وطائفه مشئومه ياد كرده است ، ولله در أبي القاسم المغربي رحمه الله حيث قال : ثم امتطاها عبد شمس فاغتدت * هزوا وبدل ربحها بخسار وتنقلت في عصبة أموية * ليسوا باطهار ولا ابرار ما بين مأفون إلى متزندق * ومداهن ومضعف ( 3 ) وحمار قال ابن أبي الحديد : فاما قوله في بني أمية " ما بين مأفون . . . " البيت فمأخوذ من قول عبد الملك ( بن مروان - مصدر ) وقد خطب فذكر الخلفاء من بنى أمية قبله ، فقال : اني والله لست بالخليفة المستضعف ، ولا بالخليفة المداهن ، ولا بالخليفة المأفون . عنى بالمستضعف عثمان ، وبالمداهن معاوية ، وبالمأفون يزيد بن معاوية ، فزاد هذا الشاعر فيهم اثنين : وهما المتزندق ، وهو الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، والحمار وهو مروان بن محمد بن مروان ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ طبري 8 / 183 في ما وقع سنة 248 ، وبحار الأنوار : 8 / 543 ط افست . ( 2 ) ابن أبي الحديد : 15 / 262 ط بيروت . ( 4 ) مضاعف - مصدر . ( 4 ) ابن أبي الحديد : 6 / 17 ط بيروت واللفظ من المصدر لا شفاء الصدور فان فيه تصحيفات .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 352 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي