تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
تنبيه در ( بحار ) ( 1 ) از ( كامل بهائى ) كه از مصنفات عماد الدين حسن بن علي الطبري است كه معاصر محقق وأستاذ البشر قدس سرهما بوده ، وبراي بهاء الدين محمد جويني در عصر هلاكو نوشته چنانچه از ( رياض العلما ) ى - فاضل متتبع ميرزا عبد الله معروف به " أفندي " تلميذ علامه مجلسي قدس سره - استفاده مىشود نقل شده كه گفته : أمية غلام رومى بوده عبد شمس را ، وچون أو را زيرك وكيس ديد تبنى كرد ، وپسر خود قرار داد ومشهور شد بامية بن عبد الشمس ، چنانچه مىگفتند زيد بن محمد قبل از نزول آية " وما كان محمد ابا أحد من رجالكم " ( 40 الأحزاب 33 ) . واز اين روى روايت شده از صادقين عليهم السلام يعنى أهل بيت در تفسير " ألم غلبت الروم " ( 2 الروم 30 ) كه ايشان بنى اميه‌اند ، واز اينجا ظاهر مىشود نسب معاوية وعثمان ، وكفايت مىكند ايشان را در عدم استحقاق خلافت چه رسول خداى فرمود " الأئمة من قريش " ( 2 ) وهم در ( بحار ) ( 3 ) از ( الزام النواصب ) حكايت مىكند كه أمية از صلب عبد الشمس نبوده ، بلكه از روميان بوده ، وعبد الشمس أو را استلحاق كرد ، ومنسوب بوى شده ، وبنو أمية تماما از صميم قريش نيستند بلكه ملحق به ايشانند ، ومصدق اين خبر كلام أمير المؤمنين عليه السلام است كه فرمود : بنى أمية لصاقند ، وصحيح النسب تا عبد مناف نيستند ، ومعاوية متمكن از انكار نشد ، ومحقق محدث كاشاني قدس سره النوراني از كتاب ( استغاثه في بدع
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 8 / 361 ط افست . ( 2 ) الصواعق المحرقة ص 20 . ( 3 ) بحار الأنوار : 8 / 361 ط افست .