تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وروى في كتاب الفتن عن ابن أبي مليكه عن أسماء عن النبي صلى الله عليه وآله قال : انا على حوضي أنتظر من يرد على فيؤخذ بناس من دونى فأقول : أمتي فيقول : لا تدرى مشوا على القهقرى ، قال ابن أبي مليكه اللهم انا نعوذ بك ان نرجع على أعقابنا أو نفتن . قلت يمكن التعدد في الاستماع من أسماء ، ويجوز أن تكون أسماء غير بنت أبى بكر ، والظاهر الوحدة ، لكن لفظ الثاني أوضح واصرح . ى - عن أبي حازم مثل ما مر في باب الحوض . يا - عن عبد الله قال قال النبي انكم سترون بعدى اثرة وأمورا تنكرونها قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : أدوا إليهم حقهم ، واسئل الله حقكم . قلت فيه اخبار باستيثار أعداء الله بفئ أهل البيت كما يوضحه كون الخطاب لابن عباس ، وفي ذيله امر بالتقية ولزوم الصبر كما فيما قبله عن عبد الله بن زيد اصبروا حتى تلقوني على الحوض . يب - عن أسامة بن زيد قال اشرف النبي صلى الله عليه وآله على اطم من اطام المدينة فقال : هل ترون ما أرى ؟ قالوا : لا ، قال : فاني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر . يج - عن ابن المسيب عن أبي هريرة ستكون فتن ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، من تشرف لها تستشرفه ، فمن وجد فيها ملجاءا أو معاذا فليعذبه . يد - أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مثله . واخبار ديگر در ( صحيح مسلم ) و ( ترمذى ) وساير كتب أوضح واصرح از اينها ديده أم ، وهمين قدر براي منصف با ديانت كافى است ، واز مجموع اين چهارده حديث كه در ( صحيح بخارى ) است معلوم مىشود كه رسول خداى