تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
قرآن پيش ايشان - دست بردارند وچشم بپوشند ، والحمد لله على وضوح الحجة . واز همين جا حال سايرين كه مساعدت با أو كردند معلوم مىشود ، چه همه شريك در اذيت على وفاطمه عليهما السلام بوده اند ، ومعاون بلكه مباشر ظلم در كثيرى از وقايع چنانچه خود آن مظلومه جابجا در كلمات خود تظلم اظهار وتألم از آن جماعت كرده ، ودر كتب معتبره أهل سنت موجود است ، چنانچه عز الدين أبو حامد عبد الحميد بن أبي الحديد المدايني در شرح ( نهج البلاغة ) مكرم از كتاب ( سقيفة ) أبو بكر أحمد بن عبد العزيز جوهري نقل كرده ، ودر وصف أو گفته عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع اثنى عليه المحدثون ، ورووا عنه مصنفاته . وهم شيخ جليل كبير ووزير خطير بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي قدس سره در ( كشف الغمة ) از نسخه مقروه بر مصنف از آن كتاب كه در ربيع الاخر سيصد وسى ودو ، بر وى قرائت شده روايت فرموده ، واين هر دو خطبه معروفه مسجد را با كلامي كه در جواب زنان أنصار فرموده كه در ( احتجاج ) و ( بحار ) و ( ناسخ التواريخ ) وجز آنها مذكورند از آن كتاب ايراد كرده اند ، وآن كلمات سراپا اظهار تأذى روحاني وتصدم نفساني است ، از آن جمله مىفرمايد : " بئسما قدمت لهم أنفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون " ( 1 ) . وهمين كلمه در اثبات مدعى كافى است ، واگر بخواهى تفصيل اين مقال را يكى از كتب مشار إليها را كه متضمن خطبه يا ترجمه أو است ملاحظه كن كه از تأمل أو تصديق وجداني خواهى كرد به حديث مقطوع الصدور منقول در كتب امامية مستفيضا بل متواترا كه صادق آل محمد فرمود : " لما مات رسول الله ارتد الناس الا ثلاثة " وفي رواية " الا أربعة سلمان وأبو ذر والمقداد وحذيفة واما عمار
هامش
( 1 ) بلاغات النساء ص 19 واعلام النساء 3 / 1219 ط دمشق . . . وكتابهاى ديگر از عامه تفصيل آنها در إحقاق الحق 10 / 306 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 287 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي