تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وثانيا آنچه به نظر اين بنده مىرسد آن است كه معنى شعر نه اخبار به مطلبي است لغوى ، چه اين بيرون غرض شعر است ، بلكه بعض نحاة ولغويين وأدباء به جهت تسهيل حفظ گاهى لغتى را به نظم مى آورند ، بلكه مقصود آن است كه در وقت احتياج كسى كه به كار ما مىرسد ودردى از ما دوا مىكند پسران پسران مايند كه پسران مايند اما پسران دختران بمنزله دورانند ، وبا پدران خود همراهى مىكنند ، نه غرض اينست كه صدق أبناء بر أبناء بنات را نفى كند ، واين معنى بر لبيب نكته شناس روشن است . وتفصيل اين مبحث خارج از وظيفة اين مختصر است ، واين جمله هم به جهت اشاره وتنبيهى كه بعض ناظرين بي بهره نمانند مرقوم افتاد والله المعين الموفق . ( السلام عليك يا بن أمير المؤمنين ) ج - سلام بر تو باد اى پسر فرمان فرماى تمامى أهل ايمان ش - در شرح اين كلمه مباركه در دو موضع بايد تكلم كرد : موضع أول - در لفظ أمير المؤمنين است ، اما " أمير " فعيل است از أمر مهموز الفاء ، ومصدر أو امارة وامر است ، ومعنى أو فرمان فرما است ، واين واضح است ، ولى جهت تعرض اين فقره اشاره به اشكالى است معروف متعلق به اين كلمه . در حديث منقول در ( علل ) و ( معاني الأخبار ) كه حضرت كاظم عليه الصلاة والسلام در جواب كسى كه سؤال كرد از وجه تسميه آن جناب را به أمير المؤمنين عليه السلام فرمودند : " لأنه يميرهم بالعلم " ( 1 ) يعنى به جهت اينكه اطعام علم مىكند
هامش
( 1 ) يميرهم العلم معاني الأخبار : 63 ، علل الشرائع : 65 ، العياشي وبصائر الدرجات : 149 ، بحار الأنوار 37 / 293 قد أفلحوا بك أنت والله أميرهم تميرهم من علمك - حسن ابن محبوب عن الصادق عليه السلام ابن شهرآشوب 1 / 359 في حمله وولادته . أبان بن الصلت عن الصادق عليه السلام سمى أمير المؤمنين عليه السلام انما هو من ميرة العلم وذلك أن العلماء من علمه امتاروا ومن ميرته استعلموا . سلمان سئل النبي ( ص ) فقال إنه يميرهم العلم يمتاروا منه ولا يمتار من أحد - ابن شهرآشوب ج 1 / 548 في أنه أمير المؤمنين .