وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ
كسانى كه بعد از پيمان نبوّت و مؤكّد كردن آن به پيمان ولايت ، عهد نبوّت را مىشكنند ، مرتدّ فطرى هستند و از آنها توبهاى چه ظاهرى و چه باطنى پذيرفته نمىشود ، ولى كسى كه فقط عهد نبوّت و بيعت عامّ را مىشكند توبهى ظاهرى و باطنى او قبول است ، و او مرتد ملّى است نه فطرى ، و تحقيق وافى و كافى در مورد هر دو ارتداد در سورهى آل عمران در طى آيهى
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً
گذشت .
وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
اصل قطع به سبب شكستن عهد حاصل مىشود ، چنانچه گذشت .
وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
مقصود زمين عالم كبير و عالم صغير است ، و در سورهى بقره تحقيق تامّ و كاملى دربارهى قطع آنچه كه خدا به آن امر كرده و افساد در زمين در طى آيهى
وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
گذشت ؛
وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
اينان را لعن خدا و منزلگاه عذاب و دوزخ نصيب است .
آيات 30 - 26
[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 26 تا 30 ]
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ مَتاعٌ ( 26 ) وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ ( 27 )