[ 444 ] - 85 - قال المفيد :
ثمّ دعى النّساء والصّبيان فأجلسوا بين يديه فرأى هيئة قبيحة فقال : قبّح الله ابن
مرجانة لو كانت بينه وبينكم قرابة ورحم ما فعل هذا بكم ولا يبعث بكم على هذه
الحالة ( 1 ) .
[ 445 ] - 86 - روى الحميريّ :
عن محمّد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال :
" لمّا قدّم على يزيد بذراري الحسين أدخل بهنّ نهاراً مكشوفات وجوههنّ فقال
أهل الشّام الجفاة : ما رأينا سبياً أحسن من هؤلاء ، فمن أنتم ؟ فقالت سكينة بنت
الحسين : نحن سبايا آل محمّد " ( 2 ) .
[ 446 ] - 87 - قال ابن عبد ربّه :
[ قال ] الرّيّاشي : أخبرني محمّد بن أبي رجاء قال : أخبرني أبو معشر ، عن يزيد
ابن زياد ، عن محمّد بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : أتي بنا يزيد بن
معاوية بعد ما قتل الحسين ونحن إثنا عشر غلاماً وكان أكبرنا يومئذ عليّ بن
الحسين ، فأدخلنا عليه ، وكان كل واحد منا مغلولة يده إلى عنقه ، فقال لنا : أحرزت
أنفسكم عبيد أهل العراق ، وما علمت بخروج أبي عبد الله ولا بقتله . . . .
وحمل أهل الشّام بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا على أحقاب الإبل فلمّا أدخلنّ
على يزيد ، قالت فاطمة ابنة الحسين : يا يزيد أبنات رسول الله سبايا ؟ قال : بل
حرائر كرام ، أدخلي على بنات عمّك تجديهنّ قد فعلن ما فعلن ، قالت فاطمة :
فدخلت إليهنّ ، فما وجدت فيهنّ سفيانية إلاّ متلدّمة تبكي ( 3 ) .
[ 447 ] - 88 - قال الطّبرانيّ :
حدّثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصريّ ، حدّثنا يحيى بن بكير ، حدّثني اللّيث
هامش
1 - الإرشاد : 246 ، أمالي الصدوق : 142 ح 4 ، البحار 45 : 136 .
2 - قرب الإسناد : 26 ح 88 ، عنه البحار 45 : 169 ح 15 ، العوالم 17 : 413 .
3 - العقد الفريد 4 : 358 .