تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وقولها : لا تدعونيّ ويك أُمّ البنين * تذكروني بليوث العرين كانت بنون لي أُدعى بهم * واليوم أصبحت ولا من بنين أربعة مثل نسور الربى * قد واصلوا الموت بقطع الوتين تنازع الخرصان أشلائهم * فكلّهم أمسى صريعاً طعين يا ليت شعري أكما أخبروا * بأنّ عبّاساً قطيع اليمين ( 1 )

14 - مقتل الرضيع

[ 297 ] - 204 - قال السّيّد ابن طاوس : ولمّا رأى الحسين ( عليه السلام ) مصارع فتيانه وأحبّته عزم على لقاء القوم بمهجته ونادى : هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ هل من موحّد يخاف الله فينا ؟ هل من مغيث يرجو الله بإغاثتنا ؟ هل من معين يرجو ما عند الله في إعانتنا ؟ فارتفعت أصوات النّساء بالعويل فتقدّم إلى باب الخيمة وقال لزينب : ناوليني ولدي الصّغير حتّى أُودّعه فأخذه وأومأ إليه ليقبّله فرماه حرملة بن الكاهل الأسديّ لعنه الله تعالى بسهم فوقع في نحره فذبحه ، فقال لزينب : خذيه ثمّ تلقّى الدّم بكفيه فلمّا امتلأتا رمى بالدم نحو السّماء ، ثمّ قال : هوّن عليَّ ما نزل بي إنّه بعين الله . قال الباقر ( عليه السلام ) : فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض ( 2 ) . ولقد أجاد فيه الشّاعر في قوله :
هامش
1 - العبّاس ( عليه السلام ) : 399 ، أبصار العين في أنصار الحسين ( عليه السلام ) : 32 . 2 - اللهوف : 168 ، نفس المهموم : 349 .
موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 264 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )