قلت : مضى موتا ؟
قال نعم .
قلت : فمن لنا من بعده .
فقال : إن شاء الله ان يهديك هداك .
قلت جعلت فداك ان عبد الله يزعم أنه من بعد أبيه ؟
قال : يريد عبد الله ان لا يعبد الله .
قال : قلت : جعلت فداك فأنت هو ؟
قال : لا ما أقول ذلك ( 1 ) .
قال : فقلت في نفسي لم أصب طريق المسالة .
ثم قلت له : جعلت فداك عليك إمام ؟
قال : لا .
فداخلني شئ لا يعلم إلا الله عز وجل إعظاما له وهيبة أكثر مما
هامش
( 1 ) قوله ( عليه السلام ) ( لا ما أقول ذلك ) قال المازندراني في شرحه ج 6 : 278 : أي
قال ( عليه السلام ) لست أنا هو من عندي ، ما أقول ذلك من قبلي بل انا هو من عند الله
وعند رسوله ولما كان هذا الجواب غير صريح في المطلوب بل هو
ظاهري في غيره لجأ السائل إلى طريق آخر ) .