الرجلين أي عريضهما ، والثاني انه كان جاهلا بل قيل فاسد
المذهب ، قال المفيد في الإرشاد ( وكان أي الأفطح متهما بالخلاف
على أبيه في الاعتقاد ويقال انه كان يخالط الحشوية ويميل إلى
مذاهب المرجئة ) " ( 1 ) .
أقول : وهذه العلامة ( أي كون الامام أكبر ولد أبيه ) لا تكون بعد
الرضا ( عليه السلام ) مقيدة بالقيد الذي أشار اليه الصادق ( عليه السلام ) ومن هنا فأن
الرضا ( عليه السلام ) لم يذكره في حديثه لأنه يتحدث عن علامة الامام من
بعده .
وقوله ( عليه السلام ) ( ويكون فيه الفضل ) .
أي يكون أشبه أولاد أبيه بسيرته كما في رواية الكليني عن عبد
الأعلى قال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : " المتوثب على هذا الأمر المدعي له ما
الحجة عليه ؟ قال يسأل عن الحلال والحرام ، قال ثم اقبل علي
هامش
( 1 ) مرآة العقول ج 3 : 207 شرح الحديث رقم 7 وفي الفصول المختارة للشيخ
المفيد : 253 ان عبد الله كان يذهب مذاهب المرجئة الذين يقعون في
علي ( عليه السلام ) وعثمان وان أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال وقد خرج من عنده عبد الله ( هذا
مرجئ كبير ) وقال الصدوق في اعتقاداته قال الصادق في ابنه عبد الله انه
ليس على شئ مما أنتم عليه واني أبرأ منه ( قاموس الرجال ترجمة عبد الله
الأفطح ) .