تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الزيدية ، إلى المعتزلة ، إلى الخوارج ، فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا اعرفه ، يومي إليَّ بيده فخفت ان يكون عينا من عيون أبي جعفر المنصور وذلك أنه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون إلى من اتفقت شيعة جعفر ( عليه السلام ) عليه ، فيضربون عنقه ، فخفت ان يكون منهم . فقلت للأحول : تنح فإني خائف على نفسي وعليك ، وانما يريدني لا يريدك ، فتنح عني لا تهلك وتعين على نفسك ، فتنحّ غير بعيد وتبعت الشيخ وذلك اني ظننت اني لا أقدر على التخلص منه ، فما زلت اتبعه وقد عزمت على الموت حتى ورد بي على باب أبي الحسن ( عليه السلام ) ثم خلاني ومضى . فإذا خادم بالباب فقال لي : ادخل رحمك الله ، فدخلت فإذا أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) فقال لي ابتداء منه : لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الزيدية ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إليَّ إليَّ . فقلت جعلت فداك مضى أبوك ؟ قال : نعم .