تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
شرح الرواية : قوله ( عليه السلام ) ( اما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه فيه بإشارة منه إليه لتكون عليهم حجة ) . يريد بهذا الشئ المتقدم من الامام الأب هو النص بالإمامة ، أو يريد الوصية الظاهرة التي قد يشرك فيها معه آخرون وهذا الأخير هو الأرجح ، لان النص بالإمامة لا يحتاج معه إلى شئ من العلامات الأخرى ، ويدل على هذا الرجحان عدة روايات . منها ما رواه الكليني في الكافي عن عبد الأعلى قال ، قال الباقر ( عليه السلام ) يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث خصال لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي قبله ، وهو وصيه ، وعنده سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . ثم دعا بشهود أربعة كتب وصيته إلى ولده جعفر ( عليه السلام ) وسأله جعفر عن علة الوصية فقال له ( عليه السلام ) : اني كرهت ان تغلب وان يقال إنه لم يوص فأردت أن تكون لك حجة فهو الذي إذا قدم الرجل البلد قال : من وصيُّ فلان قيل فلان قلت ( أي عبد الأعلى ) فان أشرك في الوصية قال تسألونه فإنه سيبين لكم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ج 1 : 376 الحديث رقم 2 .