تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الإمامة في قبال المنصوص عليه أو حين يخفى النص على البعض فهناك علامات ترشد إلى الواقع كما في الروايات التالية : روى الكافي عن أبي بصير قال : " قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) جعلت فداك بم يعرف الإمام ؟ قال فقال بخصال : اما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه فيه بإشارة لتكون عليهم حجة . ويُسأل فيجيب ، وان سُكِتَ عنه ابتدأ . ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل لسان . ثم قال لي : يا أبا محمد أعطيك علامة قبل ان تقوم ، فلم البث ان دخل علينا رجل من أهل خراسان فكلمه الخراساني بالعربية فاجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالفارسية فقال له الخراساني والله جعلت فداك ما منعني ان أكلمك بالخراسانية ، غير أني ظننت انك لا تحسنها فقال : سبحان الله إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك . ثم قال : يا أبا محمد ان الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شئ فيه الروح فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ج 1 : 285 الحديث رقم 7 .