تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ليس معناه عصمة الشيعة من الاختلاف ألم ينص النبي ( صلى الله عليه وآله ) على علي ( عليه السلام ) امام مائة ألف أو يزيدون من المسلمين ثم جعل أكثرهم النص وراء ظهورهم . روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع عن يونس بن عبد الرحمن قال : " مات أبو الحسن ( عليه السلام ) وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير فكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم لموته وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار " ( 1 ) . وروى الكشي في ترجمة منصور بن يونس عن حمدوية عن محمد بن الأصبغ عن إبراهيم عن عثمان بن القاسم : " ان منصور بن
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 235 ، أيضا غيبة الشيخ الصدوق : 64 تحقيق مؤسسة دار المعارف وفيه زيادة من قول يونس ( فلما رأت ذلك وتبنيت الحق وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ما علمت تكلمت ودعوت الناس اليه ، فبعثا إليَّ وقالا ما يدعوك إلى هذا ؟ ان كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار وقالا لي كفَّ ، فأبيت وقلت لهما إنّا روينا عن الصادقين ( عليهما السلام ) انهم قالوا ( إذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه فإن لم يفعل سلب نور الإيمان ) ، وما كنت لأدع الجهاد في أمر الله على كل حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة .
شبهات وردود — صفحة 173 | السيد سامي البدري