تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

الجنة والنار :

- أمّا بعد ، فان الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه اللَّه لخاصة أوليائه . ( من ط 26 ) . - ألا وإنّ اليوم المضمار . وغدا السّباق ، والسّبقة الجنّة ، والغاية النار . ( من ط 27 ) . - وما بين أحدكم وبين الجنّة أو النّار إلا الموت إن ينزل به ( من ط 61 ) . - فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشّهوات ، ومن أشفق من النّار اجتنب المحرمات . ( من ح - 30 ) . - وقال عليه السلام : ما خير بخير بعده النّار ، وما شرّ بشرّ بعده الجنّة ، وكلّ نعيم دون الجنّة فهو محقور ، وكلّ بلاء دون النار عافية . ( ح - 387 ) .

بيعة الناس :

لم تكن بيعتكم إياي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحدا . إنّي أريدكم للَّه وأنتم تريدونني لأنفسكم . أيها النّاس ، أعينوني على أنفسكم ، وأيم اللَّه لأنصفنّ المظلوم من ظالمه ، ولأقودنّ الظالم بخزامته ، حتى أورده منهل الحقّ وإن كان كارها . ( ك 132 ) . - وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ، ثمّ تداككتم عليّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها يوم وردها ، حتى انقطعت النّعل ، وسقط الرداء ، ووطيء الضّعيف ، وبلغ من سرور النّاس ببيعتهم