تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروح نهج البلاغة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
- واللَّه لو وجدته قد تزوّج به النساء ، وملك به الإماء ، لرددته ، فإنّ في العدل سعة . ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق ( ك 14 ) . أتأمرونّي أن أطلب النصر بالجور فيمن ولَّيت عليه واللَّه لا أطور به ما سمر سمير ، وما أمّ نجم في السماء نجما لو كان المال لي لسوّيت بينهم ، فكيف وإنما المال مال اللَّه ألا وإنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير وإسراف ، وهو يرفع صاحبه في الدنيا ويضعه في الآخرة ، ويكرمه في الناس ويهينه عند اللَّه . ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه ولا عند غير أهله إلا حرمه اللَّه شكرهم ، وكان لغيره ودّهم . فإن زلَّت به النعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشرّ خليل وألأم خدين ( ك 122 ) .

العدل والظلم :

- وظلم الضّعيف أفحش الظَّلم ( ر 31 ) . - ولا يكبرن عليك ظلم من ظلمك ، فإنه يسعى في مضرّته ونفعك وليس جزاء من سرّك أن تسوءه ( ر 31 ) . - وكونا للظالم خصما ، وللمظلوم عونا ( ر 47 ) . - للظالم البادي غدا بكفّه عضّة ( ح - 186 ) . - يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم ( ح - 241 ) .

الحق والباطل :

الذّليل عندي عزيز حتى آخذ الحقّ له ، والقويّ عندي ضعيف